بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» Windows 8.1 Fr Retail 32 bit
الخميس 3 أبريل 2014 - 0:20 من طرف Ahsn

» Assimil - Using English
الأربعاء 10 أبريل 2013 - 14:16 من طرف star21

» وجوب التثبت في نقل السنة
الخميس 3 يناير 2013 - 16:55 من طرف boutaina

» هل الحديث القدسي كلام الله بلفظه أو بمعناه؟
الخميس 3 يناير 2013 - 16:07 من طرف boutaina

» الحديث (من أحدث في أمرنا هذا ...فهو رد )
الخميس 3 يناير 2013 - 15:59 من طرف boutaina

» Windows Loader v2.0.2 - By Daz آخر إصدار لتفعيل نسخ ويندوز 7 و فيستا
الأربعاء 14 نوفمبر 2012 - 19:44 من طرف star21

» Fiches pédagogiques de langue française 2AM Projet 1 Séquences 1 et 2 - 2012-2013
الإثنين 5 نوفمبر 2012 - 23:23 من طرف star21

» الشيخ الفاضل الدكتور صادق البيضاني
السبت 18 أغسطس 2012 - 22:18 من طرف Ahsn

» موسوعة ويكيبيديا كيويكس
الثلاثاء 31 يوليو 2012 - 22:52 من طرف Admin

» Patisserie Second Edition
الأحد 29 يوليو 2012 - 16:03 من طرف Ahsn

» Encyclopedia Of Earthquakes And Volcanoes
الجمعة 27 يوليو 2012 - 23:19 من طرف Ahsn

دخول

لقد نسيت كلمة السر

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 0 عُضو متصل حالياً 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 0 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 78 بتاريخ السبت 25 أكتوبر 2014 - 23:21
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 199 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو cheikh32 فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 705 مساهمة في هذا المنتدى في 537 موضوع

هل الحديث القدسي كلام الله بلفظه أو بمعناه؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

هل الحديث القدسي كلام الله بلفظه أو بمعناه؟

مُساهمة من طرف boutaina في الخميس 3 يناير 2013 - 16:07



هل الحديث القدسي كلام الله بلفظه أو بمعناه؟

اختلف أهل العلم هل لفظ الحديث القدسي ومعناه من الله تعالى أم أن لفظه من عند النبي صلى الله عليه وسلم ومعناه من عند الله تعالى فأفردنا بحثا في هذا الصدد نجمع فيه أقوال كل فريق حتى نقف على ما في المسألة من خلاف، ووجهة كل فريق في ذلك من غير إطالة تخرج بنا عن معناه كأحد أنواع الحديث
أولا: من قال إن الحديث القدسي كلام الله بمعناه فقط
قال أبو البقاء:
(إن القرآن ما كان لفظه ومعناه من عند الله بوحي جلي وأما الحديث القدسي فهو ما كان لفظه من عند الرسول صلى الله عليه وسلم ومعناه من عند الله بالإِلهام أو بالمنام)(1).
وقال الطيبي:
(إن الحديث القدسي نص إلهي في الدرجة الثانية وإن كان من غير واسطة ملك غالبا لأن المنظور فيه المعنى دون اللفظ وفي القرآن اللفظ والمعنى منظوران فعلم من هذا مرتبة بقية الأحاديث)(2).
وقال أيضا:
(القرآن هو اللفظ المنزل به جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم، والقدسي إخبار الله معناه بالإلهام أو بالمنام فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أمته بعبارة نفسه، وسائر الأحاديث لم يضفها إلى الله تعالى ولم يروه عنه تعالى)(3).
وقال الجرجاني:
(الحديث القدسيهو من حيث المعنى من عند الله تعالى ومن حيث اللفظ من رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو ما أخبر الله تعالى به نبيه بإلهام أو بالمنام فأخبر عليه السلام عن ذلك المعنى بعبارة نفسه فالقرآن مفضل عليه لأن لفظه منزل أيضا)(4).
وقال المناوي:
(الحديث القدسي ما أخبر الله نبيه بإلهام أو منام فأخبر عن ذلك المعنى بعبارته فالقرآن مفضل عليه بإنزال لفظه أيضا)(5).
وقال الملا على القاري:
(الحديث القدسي ما يرويه صدر الرواة وبدر الثقات عليه أفضل الصلوات وأكمل التحيات عن الله تبارك تارة بواسطة جبريل عليه السلام وتارة بالوحي والإلهام والمنام مفوضاً إليه التعبير بأي عبارة شاء من أنواع الكلام)(6).
وقال أيضا:
(وله نقله ولو بالمعنى وبهذه القيود فارق الحديث القدسي الكلام القرآني)(7).
وقال المناوي :
(الحديث القدسي إخبار الله تعالى نبيه عليه الصلاة والسلام معناه بإلهام أو بالمنام فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك المعنى بعبارة نفسه)(Cool.
وقال الزرقاني:
(أما الحديث القدسي والحديث النبوي فليست ألفاظهما مناط إعجاز ولهذا أباح الله روايتهما بالمعنى ولم يمنحهما تلك الخصائص والقداسة الممتازة التي منحها القرآن الكريم تخفيفا على الأمة ورعاية لمصالح الخلق في الحالين من منح ومنع (إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ)(9))(10).
(وقال العلامة السيد أحمد بن المبارك رحمه الله تعالى في «الإبريز» سألت عبد العزيز الدباغ: الحديث القدسي من كلام الله عز وجل أم لا؟ قال: ليس هو من كلامه وإنما هو من كلام النبي صلى الله عليه وسلم)(11).
وكذا رحجه العلامة محمد المدني في كتابه(12).
وكذا رحجه الدكتور محمد عبد الله دراز في كتابه «النبأ العظيم» حيث قال:
( وهذا هو أظهر القولين عندنا، لأنه لو كان منزلا بلفظه لكان له من الحرمة والقدسية في نظر الشرع ما للنظم القرآني إذ لا وجه للتفرقة بين لفظين منزلين من عند الله...)
ثم قال:
(فالقول بإنزال لفظه قول بشيء لا داعي في النظر إليه ولا دليل في الشرع عليه اللهم إلا ما قد يلوح من إسناد الحديث القدسي إلى الله بصيغة يقول الله تبارك وتعالى كذا، لكن القرائن التي ذكرناها آنفا كافية في إفساح المجال لتأويله بأن المقصود نسبة مضمونه لا نسبة ألفاظه...)(13).
وقال الدكتورمحمد بن لطفي الصباغ:
(الحديث القدسي كلام الله تعالى بالمعنى أما اللفظ فللرسول صلى الله عليه وسلم هذا القول هو الذي نرجحه، وهناك قول آخر مرجوح في نظرنا يدعى أن الحديث القدسي كلام الله تعالى بلفظه ومعناه، لكان ينبغي أن يكون له من الحرمة والقدسية في نظر الشرع ما للقرآن إذ لا وجه للتفرقة بين لفظين منزلين من عند الله...)(14).
وقال الأستاذ محمود النواوي:
(والتحقيق في نظرنا أن البرهان على كون الحديث القدسي موحى بمعناه دون لفظه أن له صفة الحديث النبوي دون فارق سوى النسبة إلى الله سبحانه للإيذان بأهمية الخـبر…)(15).
فتلخص من نقول الأئمة وأهل العلم المتقدمة أن تعريف الحديث القدسي عندهم أن معناه من عند الله عز وجل ولفظه من عند النبي صلى الله عليه وسلم ودارت جل الأدلة التي اعتمدوا عليها في أن خصائصه تختلف عن خصائص القرآن الكريم من جهة اللفظ والأحكام وغير ذلك .
ثانيا: من قال إن الحديث القدسي كلام الله بلفظه ومعناه:
بعدما ذكرنا أقوال الفريق الأول من قال بأن اللفظ من عند النبي صلى الله عليه وسلم والمعنى من عند الله عز وجل نذكر الرأي الثاني وهو القائل بأن اللفظ والمعنى من عند الله عز وجل
قال الكرماني في شرحه على البخاري في أول كتاب الصوم:
(القرآن لفظ معجز ومنزل بواسطة جبريل عليه السلام وهذا- أي الحديث القدسي- غير معجز وبدون الواسطة ومثله يسمى بالحديث القدسي والإلهي والرباني... إلى أن قال: وقد يفرق بأن الحديث القدسي ما يتعلق بتنزيه ذاته وصفاته الجلالية والجمالية)(16).
وكذا قال الشهاب ابن حجر الهيتمي في شرح الحديث الرابع والعشرين المسلسل بالدمشقيين وهو حديث أبي ذر الغفاري رضي الله عنه عن النبي- صلى الله عليه وسلم- فيما يرويه عن ربه تعالى أنه قال:
«يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا.......»(17)
قال:
(الأحاديث القدسية من كلامه تعالى فتضاف إليه وهو الأغلب ونسبتها إليه حينئذ نسبة إنشاء؛ لأنه المتكلم بها أولا، وقد تضاف إلى النبي صلى الله عليه وسلم؛ لأنه المخبر بها عن الله تعالى بخلاف القرآن فإنه لا يضاف إلا إليه. فيقال: قال الله تعالى، وفي القدسية: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تعالى.
وقال: فائدة يعم نفعها، ويعظم وقعها، في الفرق بين الوحي المتلو وهو القرآن، والـوحي المروي عنه صلى الله عليه وسلم عن ربه عز وجل وهو ما ورد من الأحاديث الإِلهية وتسمى القدسية وهي أكثر من مائة حديث وقد جمعها بعضهم في جزء كبير وحديث أبي ذر هذا - الرابع والعشرين- من أجلها، ثم قال: اعلم أن الكلام المضاف إليه تعالى أقسام ثلاثة:
أولها: وهو أشرفها القرآن الكريم لتميزه عن البقية بإعجازه من أوجه كثيرة، وكونه معجزة باقية على ممر الدهر، محفوظة من التغيير والتبديل ،وبحرمة مسه لمحدث ،وتلاوته لنحو الجنب، وروايته بالمعنى، وبتعينه في الصلاة ،وبتسميته قرآنا ،وبأن كل حرف منه بعشر حسنات، وبامتناع بيعه في رواية عند أحمد ،وكراهته عندنا ،وبتسمية الجملة منه آية وسورة، وغيره من بقية الكتب ،والأحاديث القدسية لا يثبت لها شيء من ذلك.
ثانيها: كتب الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، قبل تغييرها وتبديلها.
ثالثها: بقية الأحاديث القدسية وهي ما نقل إلينا آحادا عنه صلى الله عليه وسلم مع إسناده لها عن ربه فهي من كلامه تعالى فتضاف إليه وهو الأغلب ،ونسبتها إليه حينئذ نسبة إنشاء لأنه المتكلم بها أولا ،وقد تضاف إلى النبي صلى الله عليه وسلم لأنه المخبر بها عن الله تعالى بخلاف القرآن فإنه لا تضاف إلا إليه تعالى فيقال فيه قال الله تعالى وفيها قال رسول الله فيما يروي عن ربه تعالى(18).
وقال الزرقاني:
(الحديث القدسي أوحيت ألفاظه من الله على المشهور، والحديث النبوي أوحيت معانيه في غير ما اجتهد فيه الرسول والألفاظ من الرسول)(19).
وقال الدكتور صالح بن الفوزان:
(الأحاديث القدسية هي الأحاديث التي يرويها رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ربه عز وجل لفظا ومعنى وهي قسم من السنة المطهرة لها ميزة نسبتها إلى الله عز وجل وأن الله جل وعلا تكلم بها وأوحاها إلى رسوله صلى الله عليه وسلم ليبلغها للناس أما بقية الأحاديث فلفظها من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم ومعناها من عند الله عز وجل لأن السنة كلها وحي... ولكن ما كان منها من الله لفظا ومعنى فهو الحديث القدسي، وما كان معناه من الله عز وجل دون لفظه فهو حديث نبوي غير قدسي
وقال: وإن تخصيصها بهذا الوصف- أي الأحاديث القدسية - يضفي عليها ميزة خاصة من بين سائر الأحاديث، لأن الحديث القدسي هو ما يرويه النبي- صلى الله عليه وسلم - عن ربه عز وجل فيكون المتكلم به هو الله عز وجل والراوي له هو النبي- صلى الله عليه وسلم- وكفاها بذلك شرفا)(20).
وكذا وافقه الدكتور محمد عجاج الخطيب في الوجيز المختصر في علوم الحديث(21).
وبالاستقراء لتراجم البخاري للأبواب يتبين أنه ممن يقول بهذا الرأي فقال في أحدها: باب ذكر النبي صلى الله عليه وسلم وروايته عن ربه ثم ساق فيه ثلاثة أحاديث قدسية عن النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه.(22)
وفي موضع أخر ترجم بقوله: إثبات كلام الرب وساق فيه أيضا أحاديث قدسية(23).
وقال في موضع أخر ترجم بقوله: باب كلام الرب مع جبريل ونـداء الله الملائكة... وساق فيه ثلاثة أحاديث قدسية(24).
وقال في موضع أخر ترجم بقوله: باب قول الله تعالى: (يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ الله) ثم ساق فيه نحوا من عشرة أحاديث قدسية(25).
فإن قيل: يوجد في كثير من الأحاديث القدسية المروية في كتب السنة اختلاف في بعض ألفاظها.
يقال: إنما نعني من قولنا المذكور بأن الأحاديث القدسية من كلام الله تعالى هذا عند تلقيالرسول صلى الله عليه وسلم هذه الأحاديث وروايته لها عن ربه تعالى، وقبل تصرف الرواة في نقلها بالمعنى أو نقل بعضها، حيث إن كثيرا من العلماء الذين يجيزون روايةالأحاديث النبوية بالمعنى للعالم البصير بمدلولات الألفاظ ومفاهيمها أجازوا أيضارواية الأحاديث القدسية بالمعنى بالشروط التي شرطوها في رواية الحـديث النبـويبالمعنى؛ ولذلك لا نستطيع الجزم في حديث ما من الأحاديث القدسية بأن لفظه من كلامه تعالى جزمنا بآية أو بسورة بأنها من كلام الله تعالى؛ وذلك لعدم جواز روايةالقرآن بالمعنى بالاتفاق ولكونه متواترا.
________________________
(1) أبو البقاء في كتاب كليات العلوم (ص 228) ، انظر قواعد التحديث للقاسمي (ص-66).
(2) انظر فيض القدير (4/468).
(3) انظر القاسمي في قواعد التحديث (ص-66).
(4) التعريفات للجرجاني ( ص- 113).
(5) التعاريف للمناوي (ص- 271).
(6) انظر الإتحافات السنية في الأحاديث القدسية(ص- 274).
(7) مرقاة المفاتيح (2/173).
(Cool فيض القدير (4/468).
(9) البقرة: 143.
(10) انظر مناهل العرفان (1/37).
(11) انظر قواعد التحديث للقاسمي ( ص- 67).
(12) انظر الإتحافات السنية في الأحاديث القدسية لمحمد مدني (ص- 274).
(13) انظر: النبأ العظيم (ص- 16).
(14) انظر: الحديث النبوي مصطلحه، وبلاغته (ص- 133).
(15) انظر مقدمة الإتحافات السنية في الأحاديث القدسية (ص- 11) بتحقيق محمد أمين النواوي.
(16) انظر: الكواكب الدراري (9/ 75- 80) ، الإتحافات السنية للمدني (ص- 336).
(17) أخرجه مسلم: كتاب البر والصلة والآداب باب تحريم الظلم (2577) من حديث أبي ذر رضي الله عنه.
(18) انظر قواعد التحديث للقاسمي (ص: 64).
(19) انظر مناهل العرفان (1/37).
(20) انظر: مقدمة الضياء اللامع من الأحاديث القدسية الجوامع (ص: 6-7،10-12).
(21) انظر: الوجيز (ص: 20).
(22) انظر: صحيح البخاري: كتاب التوحيد، باب ذكر النبي صلى الله عليه وسلم وروايته عن ربه.
(23) انظر: صحيح البخاري: كتاب التوحيد، باب كلام الرب عز وجل يوم القيامة مع الأنبياء وغيرهم.
(24) انظر صحيح البخاري: كتاب التوحيد،باب كلام الرب مع جبريِل ونداء الله الملاِئكة وقال معمر: (وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ) أي يلقى عليك وتلقاه أنت أَي تأخذه عنهم ومثله (فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ).
(25) انظر صحيح البخاري: كتاب التوحيد،باب قول الله تعالى: (يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ) (إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ) حق (وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ) باللعب.

boutaina
عضو
عضو


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى