بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» Windows 8.1 Fr Retail 32 bit
الخميس 3 أبريل 2014 - 0:20 من طرف Ahsn

» Assimil - Using English
الأربعاء 10 أبريل 2013 - 14:16 من طرف star21

» وجوب التثبت في نقل السنة
الخميس 3 يناير 2013 - 16:55 من طرف boutaina

» هل الحديث القدسي كلام الله بلفظه أو بمعناه؟
الخميس 3 يناير 2013 - 16:07 من طرف boutaina

» الحديث (من أحدث في أمرنا هذا ...فهو رد )
الخميس 3 يناير 2013 - 15:59 من طرف boutaina

» Windows Loader v2.0.2 - By Daz آخر إصدار لتفعيل نسخ ويندوز 7 و فيستا
الأربعاء 14 نوفمبر 2012 - 19:44 من طرف star21

» Fiches pédagogiques de langue française 2AM Projet 1 Séquences 1 et 2 - 2012-2013
الإثنين 5 نوفمبر 2012 - 23:23 من طرف star21

» الشيخ الفاضل الدكتور صادق البيضاني
السبت 18 أغسطس 2012 - 22:18 من طرف Ahsn

» موسوعة ويكيبيديا كيويكس
الثلاثاء 31 يوليو 2012 - 22:52 من طرف Admin

» Patisserie Second Edition
الأحد 29 يوليو 2012 - 16:03 من طرف Ahsn

» Encyclopedia Of Earthquakes And Volcanoes
الجمعة 27 يوليو 2012 - 23:19 من طرف Ahsn

دخول

لقد نسيت كلمة السر

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 78 بتاريخ السبت 25 أكتوبر 2014 - 23:21
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 199 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو cheikh32 فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 705 مساهمة في هذا المنتدى في 537 موضوع

عندما يفرح المرء بالعبودية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

عندما يفرح المرء بالعبودية

مُساهمة من طرف boutaina في الأحد 1 مايو 2011 - 15:50

عندما يغادر المرء أهله وعشيرته وموطنه الذي درج فيه فإنه لا يزال يحنُ إليه ، ويشتاق إلى والده الذي رباه وأمه التيحنت عليه ، وعشيرته التي عاش في أكنافها ، وتراب أرضه الذي ترعر فيه

فإذا تيسر له الرجوع إلى ذلك كله فغالب نفسه وتمسك بإرث جديد ، وتمسك بديار غير دياره ، وأهل غير أهله ، فإن في ذلك عجباً

ومن هؤلاء الذين كان أمرهم عجباً زيد بن حارثة ، فقد اختطفه بعض العرب من أهله صغيراً في أحد الحروب التي كانت تقوم بين القبائل ، وباعه مختطفوه في سوق عكاظ ، واشتراه حكيم بن حزام لعمته خديجة بنت خويلد بأربعمائة درهم ، ووهبته رضي الله عنها لرسول الله صلى الله عليه وسلم بعد زواجه منها

وعرف والده وعمه بمكانه ، فرجا إلى مكة يطلبان فداءة وسألا عن مكان الرسول صلى الله عليه وسلم ، حتى عرفاه ، فجاءه فقالا : يا ابن عبد المطلب ، يا ابن سيد قومه ، أنتم أهل حرم الله ، تفكون العاني ، وتطعمون الأسير ، جئناك في ولدنا عبدك فامنن علينا ، وأحسن فدائه ، فإنا سنرفع لك

قال : وما ذاك ؟

قالو : زيد ابن حارثة

فقال صلى الله عليه وسلم : أو غير ذلك ، أدعوه فخيروه ، فإن اختاركم فهو لكم بغير فداء ، وإن اختارني ، فو الله ما أنا بالذي على من اختارني فداء

ما أروع هذا الرد الرائع من الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ، هذا الرد الذي ليس فيه أي إجحاف أو تنقيص ، وقد يظن ظان أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن يحب زيداً بن حارثة ، لكنه لم يعلم مدى حب الرسول صلى الله عليه وسلم لزيد حتى سمي - حِبُ رسول الله -ـ

عندها فرح ابى زيد فرحا شديدا بهذا الرد

واستدعى الرسول صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة

فاخبره بما حدث

فقال زيد : نعم هذا أبي وهذا عمي

فقال له صلى الله عليه وسلم : فاختار ما تريد صحبتي أو ذهابك مع ابيك

وبلا تردد ولا أعمال فكر ونظر أجاب : ما أنا بالذي اختار عليك ، أنت الأب وأنت العم

فاستغرب العم والأب من هذا الموقف فقالا : ويحك يا زيد أتختار العبودية على الحرية ، وعلى أبيك وأهل بيتك

قال : نعم ، أني قدر رأيت من هذا الرجل شيئاً ما أنا بالذي اختار عليه أحدا

عندها : فاضت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، واخذ زيد وذهب إلى الكعبة

وقال : اشهدوا ان زيداً ابني يرثني وارثه

فلما راى ابوه وعمه ذلك طابت وارتاحت نفسهما وانصرفا

وظل زيد يسمى زيد بن محمد

إلى أن جاء الإسلام وأبطل التبني ، وأصبح زيد يسمى زيد بن حارثة

boutaina
عضو
عضو


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى